الإحباط سلوك سلبي كثير منا قد يصاب بموجة من الإحباط في يوم ما، وهذا وارد بسبب المواقف التي يعيشها الإنسان يومياٌ في حياته، وفي مجتمعنا العربي يعاني الطامحين من موجات الإحباط الناتجة من أهل المجتمع، وقد تتحول موجات الإحباط المجتمعية هذه لحالة من اليأس الكامل تسيطر على الشخص وتحوّل طموحه الكبير إلى فشل ذريع، وبالتالي يجد حياته مدمرة تماماً وهو كالمسكين لا يستطيع فعل أي شئ. في الواقع أنا مثل الجميع أفرح وأحزن، أحيانا يكون عندي أمل كبير وأحيانا أخرى يُصيبني بعض الإحباط، ولكن عندما أجد اليأس يُريد أن يتسلل إلى عقلي عن طريق الإحباط الذي أصابني أجد نفسي لا أستسلم، بل أقوم وأُحفز نفسي من جديد على مواصلة هذه الحياة، بل وأبدأ بالتفكير في أمل جديد يُدعم كل آمالي السابقة. في يوم من الأيام أصابني بعض الحزن والإحباط، فقمت بكتابة بعض الأبيات الشعرية البسيطة لتكون حافزاً إيجابياً يُعينني على هذه الموجة السلبية، وكانت الأبيات عبارة عن حديث أُكلم به نفسي وأعظها وعظاً إيجابياً، والآن أترككم مع هذه الأبيات في الأسفل. نفسي شعرت بثقلٍ في صدري فقلتُ هل النفس مأسو...